السيد علي الحسيني الميلاني

52

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

فخرج بين رَجلين تخطُّ رِجلاه في الأرض ، بين ابن عبّاس - تعني : الفضل - وبين رجل آخر . قال عبيد اللّه : فأخبرت ابن عبّاس بما قالت ، قال : فهل تدري مَن الرجل الآخر الذي لم تسمّ عائشة ؟ ! قال : قلت : لا . قال ابن عبّاس : هو عليّ ، إنّ عائشة لا تطيب له نفساً بخير . . . » ( 1 ) . فأمّا « ابن سعد » ، فقد قال ابن حجر : « صدوق فاضل » ، ووضع عليه علامة أبي داود ( 2 ) . وأمّا « أحمد بن الحجّاج » وهو الخراساني المروزي ، فقد قال ابن حجر : « ثقة » ، ووضع عليه علامة البخاري ( 3 ) ; فهو من رجاله في صحيحه . وأمّا « عبد اللّه بن المبارك » المروزي ، فمن رجال الصحاح الستّة ، وقد وصفه ابن حجر : « ثقة ، ثبت ، فقيه ، عالم ، جواد ، مجاهد ، جُمعت فيه خصال الخير » ( 4 ) . وأمّا « معمر » فمن رجال الصحاح الستّة ; كما تقدّم . وأمّا « يونس بن يزيد » فمن رجال الصحاح الستّة كذلك ( 5 ) ، ولو فرض ضعفه فلا يضرّ ; لوثاقة « معمر » كما هو واضح .

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 2 : 232 . ( 2 ) تقريب التهذيب 2 : 163 . ( 3 ) تقريب التهذيب 1 : 13 . ( 4 ) تقريب التهذيب 1 : 445 . ( 5 ) تقريب التهذيب 2 : 386 .